زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

 تعرف على الشيخ بيض القول عطية شيخ زاوية الجلالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام


السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 11
الدرجات : 28
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: تعرف على الشيخ بيض القول عطية شيخ زاوية الجلالية   الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 5:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد أريد أن أعرفكم بشيخ من شيوخ هذه المنطقة هو عطية بيض القول مؤسس زاوية الجلالية التي تبعد عن عين معبد حوالي 8 أو9كلم وهذه نبذة عن حياته

الشيخ عطية بيض القول
مؤسس زاوية الجلالية


الحمد لله الذي خص العارفين لحضرته ، واصطفاهم لمحبته وهيأ لهم أسرارهم لمعرفته ، والصلاة والسلام علىمعدن الأسرار والأنوار ، ومنبع العلوم والأسرار سيدنا ومولانامحمد النبي المختار ، ورضي الله تعالى عن أصحابه وأسلافنا الأبرار .
وبعد،فهذه لمحة موجزة عن مولانا وشيخنا عطية بيض القول مؤسس زاوية الجلالية.
فهو الشيخ الصالح الولي الناصح أبو أحمد عطية بن أحمد بن عطية الملقب - بن بيض القول - نسبة الى عائلته المعروفة بهذا الاسم ، النائلي نسبا ، المالكي مذهبا ، الصوفي حقيقة ، الرحماني طريقة ،من مواليد 1249 هـ–1833 م ببلدة الصدارة -قرب حاسي بحبح-ولاية الجلفه -
تلقى علومه منذ صباه بزاوية الهامل ، ونال فيها ماشاء الله له من القرآن الكريم ومبادئ علوم الشرع الحكيم ، على يد شيخه العالم الفاضل وأستاذه الفقيه الكامل العارف بالله محمد بن ابي القاسم وتهيأ له أن يتلقي منه خاصة منهاج التصوف المستمد من الكتاب والسنة وإلهامات الصالحين وفتوحات العارفين ، ولما كان هذا العلم لا يؤخذ إلا من أهل الأذواق ، وليس ينال بالقيل والقال وإنما يؤخذ من خدمة الرجال وصحبة أهل الكمال ، فقد كان الشيخ عطية من ملازمي شيخه وأصفيائه ، ومن خيرة محبيه وخدامه ، مما كان له الأثر الطيب في تكوين شخصيته ، فمكنته ملازمة وصحبة هذا الولي العارف أن يتخلق بالأخلاق القرآنية وأن يتأدب بالآداب النبوية ، وأن يكون من المشايخ أهل التربية والتزكية.
ولما استوت للشيخ أسباب العطاء ، وتجمعت لديه كنوز المنح ، أذن له شيخه بتكوين زاوية والقيام بحق التعليم والتربية ، فأنشأها بمكان قرب عين معبد، المسمى : - طكوكة –
ولم يمكث فيه طويلا حتى غير محلها هذا بأمر من شيخه الذي أشارله بتحويلها الى مكانها الآن بالجلالية كان ذلك بتاربخ 1875 م.
انتصب الشيخ للعمل على ترتيب زاويته بهمة ربانية ، وقوة صمدانية وشرع يعمل بجد وإخلاص على تنفيذ ما عاهد الله عليه لخدمة دينه ونشر نور العلم والمعرفة بين عباده ، وتبصير الناس بما يجب عليهم نحو خالقهم والتصدي لتهذيب أخلاقهم ، وقد أدرك الشيخ كما هي عادة أرباب التربية أن تحقيق هذا الغرض الشريف لا يتم كاملا إلا عن طريق الإهتمام بالناشئة وتعليم أبناء المسلمين ، فأنشأ مدرسة لتعليم القرآن الكريم ، وفتح الباب على مصراعيه لكل طالب ومريد ، قريب أو بعيد دون شرط أو قيد ، وأقام نظاما داخليا محكما للتكفل بمؤونة الطلبة وعمل كل ما في وسعه لتوفير أحسن الشروط لإقامتهم ، وانصب جل اهتمامه عليهم وعلى سلامتهم ، لقد كان يحنو عليهم حنو الأب على أبنائه ، يعطف عليهم صغيرهم وكبيرهم ، يواسي فقيرهم ويرفق بضعيفهم ، يراقب أحوالهم ويتحسس مشاعرهم ، وكان لهذا الاهتمام المفعم بالحب والوئام أثره المحمود في كسب ود الطلبة ونجاحهم وازدياد عددهم كان لاينقص عن الثلاثمائة والسبعين بل أحيانا يزيدون ، وقد حفظ القرآن منهم خلق كثير . ولم يقتصر عمل الشيخ على تعليم القرآن وحده فرأى أن يجعل من زاويته مدرسة يتحقق فيها التكامل التربوي ، لهذا ما فتئ أن كان يعمل جاهدا على خلق هذا المناخ فأسس مسجدا لتقام فيه الصلوات ومركز إشعاع وتعليم الناس أحكام العبادات والمعاملات ، وآل الشيخ على نفسه أن يجعل من سلوكه اليومي قدوة للآخربن ، فكانت الصلاة في وقتها قائمة والأوراد والأذكار في حينها دائمة وكان خير مترجم لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : الخلق عيال الله فأحبهم الى الله أنفعهم لعياله .
وقد أرى الشيخ للناس في حسن الضيافة والكرم مايعجز عنه كثير من أرباب الهمم ، مستمدا ذلك من قوله تعالى : " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولاشكورا " ، فكان يبذل للطلبة و الزوار أطيب المآكل والمشارب وكان بيته مأوى للفقراء والمحتاجين وعاش في كنفه كثير من الأرامل والأيتام والمساكين ، رغم أن هذه الفترة من الزمن هي من أسوأ الحقب التى مر بها الوطن ، ففيها ضرب الإستعمار أطنابه على ربوع هذه البلاد وعم الجوع والفقر والجهل أكثر العباد ، ومع كل هذا تتفق الأخبار أن الزاوية بقيت بإذن الله معمورة وأقواتها موفورة لا ينضب معينها ، ولا ينفذ خيرها وعطاؤها ، وأخبارها في ذلك معلومة مشهورة.
ولم يزل الشيخ هذا دأبه وعناية الله تكلؤه حتى جعل من زاويته جنة تعج بحلق الذكر وروضة غناء تموج بالطلبة وهم يملؤون أصداءها بما يتلونه من قرآن يدوون به دوي النحل صباحا وعشيا ، وازدهت جبالها ووهادها ، وتجاوبت مع ما تلهج به ألسنة الذاكرين من أوراد وتسبيح وتهليل وتحميد لله تعالى آناء الليل وأطراف النهار .
وكانت أيام الزاوية كلها مواسم وأعياد مملؤة بالأوراد ، والقرآن والأذكار ، وغدت بحق كما قيل :
مربع التقوى عليها أسسـت نية الإخلاص فيهاحجـره جنة فيها جميع المشتـــهى وزينة الدنيا وفضل الآخرة
روض إعزاز وفضل فاقطفـوا منها أزهارالعلوم المثمـرة
ذا مقام الأمان يا داخلـــه فانْو ماشئت بصدق واعبره
وذاع صيت الزاوية وازدهرت واستفاضت شهرتها ، وأصبحت ملء السمع والبصر حتى غدت الجلالية منارة يؤمها المريدون وقبلة يتجه إليها المحبون ، وحبب الله إليها القلوب فتوافد إليها الناس من كل حدب وصوب أسرابا ووحدانا جماعات وركبانا ليشهدوا منافع لهم ، وما أفاض الله على شيخنا من سحائب الرحمات وما أغدق عليه من الخيرات والبركات وماخصه به مولاه من الكرامات الباهرات .
شخصية الشيخ :
كان الشيخ عطية من الذين اصطافهم الله لحضرته واختصهم بمحبته وهيأ لهم أسرارهم لمعرفته وجعل الله له في المزايا و المناقب التى لا تتوفر إلا للقليل من الصالحين وكانت شخصيته كما يصفها العارفون بها تشبه إلى حد بعيد شخصية أستاذه محمدبن أبي القاسم وكيف لا وهو الذي رباه وصقله ونماه وهذبه ، وكما أن مصر بحق هبة النيل فكذلك الشيخ عطية بحق هبة شيخه دائم الطهارة لاينام الليل ، وله تهجد عظيم وكان ليله ونهاره في الطاعة ، إما في علم أو تلاوة قرآن ، أو ذكر أو فكر أو قضاء حوائج المسلمين .
كان حسن الخلق جم الفضائل رفيع القدر ، ظاهر الحياء ، وقور المجلس عالي الهمة ، طيب العشرة ، له سمة الصالحين ولا سيما العابدين .
كان زاهدا ورعا ، تقيا ، وقورا شجاعا ، رباني الطوية ، قوي الشخصية لا يخشى في الله لومة لائم ، وقد خلّد هذه الخصال تلميذه الهادي في مقطوعة رائعة سنذكرها في حينها .

آثار الزاوية :
لقد استطاع الشيخ بفضل إخلاصه واعتماده على الله أن يجعل زاويته مفخرة ودرة في جبين تلك الناحيه لما تركته من بصمات لايمكن بأي حال من الأحوال أن تمحى من ذاكرة أبناء هذه الجهة وسيبقى التاريخ شاهدا على أن الزاوية كانت يوما قلعة ساهمت بدور لا يستهان به في حفظ مقومات وأصالة هذه الأمة ، ولما خرّجته من جحافل من البشر يحفظون كتاب الله ومسلحين بعقيدتهم ومعتزين بأصالتهم وانتمائهم وأنها أنجبت رجالا ربانيين يجل الوصف عن ذكرهم بل عن ذكر أقدارهم ، ويعجز التعبير عن وصف مآثرهم أولئك الذين كان لهم الدور الريادي ، والأيادي البيضاء في حمل مشعل الشيخ عطية ، وكانوا أحق به وأقدر عليه .
ونذكرمنهم على سبيل المثال لا الحصر العبد الصالح بن العبد الصالح الشيخ الهادي بن مصطفى مسعودي - رحمه الله – ، وكان لأمره قصة عجيبة من ذلك أنه كان معلما للقرآن الكريم في بداية أمره ولما كلفه الشيخ بتدريس متن خليل اعتذر عن قلة الزاد في هذا الشأن إلا أن الشيخ ألح عليه بعدما دعاله بالخير ، فاستجاب الله لهذا الدعاء ، فكان سي الهادي أعجوبة زمانه بما فتح الله عليه بنور البصيرة والقدرة على الإستدلال وحصر الشواهد وا لشوارد .
واستفاد الطلبة من دروسه ووسعهم بعلمه وقدرته ، ونالوا مبتغاهم على يده ، ومنهم القطب الرباني والجهبذ الصمداني الذي ملأ ذكره الآفاق صاحب المآثر السنية والجلائل العلية ، الشيخ عبد القادر بن مصطفى شيخ زاوية الإدريسية ، ومنهم العالم الجليل عطية بن مصطفى مسعودي شقيق الهادي ، وقد حفظ القرآن الكريم وهو ابن تسع سنين ، ولشدة فرح أبيه أهدى للشيخ بقرتين ، وقدّر الشيخ هذه الهدية لما يعلم عنه من سلامة الطوية فضم الإبن إلى صدره ودعا له بالخير و بشره أمام الملأ أنه سيكون لإبنه هذا شأن ، فكان إمام الجلفة وعالمها ومفتيها ومربي أجيالها بدون منازع .
وفاة الشيخ :
توفى الشيخ رحمه الله سنة 1336 هـ - 1917م بعد حياة مليئة بجلائل الأعمال وكريم الخصال رثاه تلميذه الهادي بمقطوعة رائعة ضمنها خصاله وهي تدل على قدرة وتمكن صاحبها :
خسف البدر المنير وأفلــت شمس النهار وصاهت الصــريما
تغيرت الغبراءوقد امتــلأت أقطارها حزنا وجدبا جسيــما
وذابت قلوب العقلاء وانفطرت حتى كادت أن تكون رميما على بهجة الدنيا وركن منارها ونبراس العارفين أضحى مقيما
في شهر شوال من عــام يج أول أوت من غير تتميــما لقد كان كهفا للأرامل والأمى غيورا نفاعا صادقا مستقيـما عليما حليما ذا شــرف علي كريما رؤوفا بالأنام رحيـما
قنوعا راضيا زاهدا مـتورعا صبورا في المهمات طودا عظيما شكورا نصوحا للدين والورى جزاه الإله عنا خيرا عمـيما فقلت لنفسي حوري ولا تجزعي فهذا سبيل الحق كان قديما فبشراك اليوم قري عيـــنا فقد طلع السعد المنيرحميما أعني نجله الميمون أحمد مـن أشجاره غرست في العز تعميما
-رحمه الله ونور ضربحه -

نقلا عن الإمام الجليل الشيخ سيدي عامر محفوظي-رحمه الله-
• وفي الأخير
• أعينونا بردودكم وإقتراحاتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfalah.mam9.com
وليد



السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
العمر : 25
عدد المساهمات : 4
الدرجات : 4
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: تعرف على الشيخ بيض القول عطية شيخ زاوية الجلالية   الخميس ديسمبر 24, 2009 12:15 am

أبلغ تحياتي الى المشرف عليها وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تعرف على الشيخ بيض القول عطية شيخ زاوية الجلالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: