زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

 نبذة عن حياة الشيخ عطية مسعودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام


السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 11
الدرجات : 28
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة الشيخ عطية مسعودي   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 3:43 pm

الشيخ عطية
مسعودي


من الأحاديث
النبوية الجامعة ما قاله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : "العلماء ورثة
الأنبياء " ، ثلاث كلمات تسع العديد من المجلدات إشادة بمنـزلتهم التى تصل الى مصاف
الأنبياء وإجلالا لقدرهم وتعظيما لمسؤولياتهم ، ورثة الأنبياء علما وورثتهم صبرا
وجلدا وتحملا ، وورثتهم دعوة لدين الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه ، فهم أولئك الذين لا يخشون في الله لومة لائم ، ولاسطوة حاكم ، ولا وعيد ظالم
، ولا نقمة ناقم ، إنهم ورثة الأنبياء فيما يبلغون وصهوة لهم فيما يفعلون ، عملهم
تحيط به حدود الله وتحوطه عنايته فلا يضل العالم به ولايزل ولا يحيد قيد أنملة عما
وضعه الشرع من قيود وممنوعات ، ثم هم قدوة في العمل قبل أن يكونوا للناس قدوة في
القول وطبيعي أن يتأثر المقتدي بالفعل قبل أن يتأثر بالقول وأن يكون العالم مؤثرا
بسلوكه وأعماله قبل أن يؤثر بمعارفه وأقواله ، كما يقول سيدنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم : " الدين المعاملة " ، لأن العلم الحقيقي الذي قصده الشرع ليس إحاطة
بالمعارف والثقافات بقدر ما هو علم لدنـّي يخص الله به المتقين من عباده ، علم
ينطبع على صاحبه في تصرفاته ومعاملاته ، هذا العلم الحقيقي هو الذي بوأ شيخنا
الفاضل الجليل هذه المكانة المرموقة بين الناس ، وأحله محل القبول والإجلال
والتقدير بين مختلف فئات الأمة ، وجعل اسمه بركة على ألسنة الكبار والصغار ، إنه سر
العمل الصالح الذي لا يتأتى إلا لمن أودع الله في قلبه الهداية ، وأمده بالطاقة
الروحية التى تهيء جوارحه كلها لتكون طوع أمر الله ووفق إرادته " و أن تعبد الله
كأنك تراه " مشاهدة مستمرة وتجل متلاحق وصلة بين العبد وربه لاينقطع مددها ولاينقضي
أمدها .
وإذا كانت أعمار الناس تقاس بالشهور والأعوام فإن عمر فضيلة الشيخ عطية
بن مصطفى يقاس بما قدمه من أعمال جليلة في سبيل الدعوة إلى الله وماجاهده تعليما
للناشئة ، وغرسا للروح الدينية في نفوسهم لايسأل طالب العلم مقابلا ماديا لذلك ،
وإنما يسأله مقابلا روحيا ينتفع به في حياته وبعد مماته ، ولهذا كانت دروسه التى
يتلقاها مريدوه مزيجا من المعرفة النظرية والمعرفة الروحية تصهر الجوارح في معرفة
الله وتجعلها طوع مايقرره الشرع .وإذا كانت الإحاطة بكل ما قدمه فضيلته من جهاد
طويل أمرا عسيرا لأننا لانذكر إلا النزر اليسير من أعماله الجليلة ومن تفانيه في
خدمة الإسلام والمسلمين لايريد بذلك جزاء ولاشكورا وإنما كانت أعماله خالصه لوجه
الله تعالى .وإنني أذكر بعض النماذج لتكون عيّنة صادقة للمواقف النبيلة والثبات على
المبدأ
و إقناع الناس بالمنطق والحجة لتكون تبصرة للذين لم يعرفوه حق المعرفة
أو فاتهم أن يطلعوا على بعض الجوانب من حياته الخصبة وهي مرآة تعكس صورته المظهرية
فقط ، ومهما اجتهدت المرآة في نقل الشكل فإنها تظل بعيدة عن نقل الحقيقة والمضمون ،
والمرآة لاتصور الجانب الروحي وإنما تصور الجانب المادي فحسب .فقد انكب رحمه الله
على حفظ المتون الفقهية ودراسة أصول الدين من تفسير للقرآن الكريم
و اطلاع واسع
على الحديث النبوي الشربف ، والسيرة النبوية كما له إلمام واسع بأدوات اللغة
وفنونها ، يطلب العلم لذات العلم لايبغي به منـزلة في الوظائف ولاحظوة بين الناس ،
وقد عرف عنه الزهد في المناصب ، ولولا إلحاح السكان عليه في أن يؤمهم للصلاة
ويتقدمهم للوعظ والتدريس لما فعل ذلك ، وقد تردد مرارا قبل أن يؤم الناس وتصدر
مـجالسهم في الوعظ والارشاد .
ولد رحمه الله سنة 1327 هـ
الموافق لـ (1900م)
، من أبوين لا يملكان ثروة مادية ولكنهما أغنياء النفس
واثقين بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وأن الاعتماد على الله والثقة فيه
والاتجاه إليه أكبر رصيد يملكه الإنسان ، وقد حدثني والدي -قدس الله روحه- أن والده
لما سمع به استظهر القرآن الكريم على يد أخيه العالم الفقيه الهادي بن مصطفى -رحمه
الله -باع إحدى بقرتيه الوحيدتين اللتين كان يملكهما وحـمّله مبلغهما ليسلمه إلى
الشيخ سيدي عطية بن بيض الغول صاحب الزاوية -قدس الله روحه- كعنوان محبة واستمداد
للبركة .
ولم يكد هذا الغلام الذي حفظ القرآن الكريم ، ولم يتجاوز عمره آنذاك
عشرة أعوام ، يقبل يد الشيخ حتى ضمه الشيخ إلى صدره ودعاله بأن يبلغ ما بلغه أخوه
من العلم والمعرفة والشهرة ، وبدت علامات النبوغ وسماته تظهر على هذا الشاب الذي
لازم فضيلة الشيخ (أخاه الأكبر ) الشيخ الهادي -رحمه الله- عدة سنوات درس خلالها
مبادئ الفقه وعلم اللسان العربي ، ولما توفي أخوه ولّى وجهه شطر حقل المعرفة ومراكز
الإشعاع الديني فاختلف إلى بعض الزوايا في الشمال حيث مكث أكثر من سبع سنوات طلبا
للعلم ، وهو يحدثنا عن العائلة الكريمة التى أحسنت وفادته وأحاطته بالعطف والمحبة
فترة طويلة وهي عائلة محي الدين الباي ، وهو في حديثه عن لسانه لا يكف عن مدح
العلامة الشيخ عبد الحليم بن سماية وعن الاشادة بمآثره ومواقفه النبيلة .
ثم عاد
إلى مسقط رأسه ليقصد بعد ذلك مباشرة زاوية الشيخ عبد القادر بن مصطفى -قدس الله
روحه- التى مكث فيها فترة طويلة للتحصيل العلمي ، وقد سمح له ذكاؤه الحاد وانكبابه
على المطالعة وحرصه على بلوغ الإرب والأخذ بالمعرفة بأن يبلغ درجة مصاف الفقهاء
المتمرسين ويصبح فيما بعد مرجعا في علوم الدين ومنهلا للمعارف،وقد استقدمته جماعة
من المسلمين بمدينة الجلفة لتدريس العلوم الدينية بمدرسة الإخلاص ، ومكث بضع سنوات
يعلم ويعظ ويوجه عامة المسلمين إلى أن عُـّين إماما بمسجد سيدي أحمد بن الشريف
(جامع الجمعة ) بالجلفة وقد ساعدته مقصورة الجامع على تنفيذ خطة كان قد عزم على
تنفيذها ، وهي العمل على نشر الدعوة الاسلامية وتحفيظ القرآن الكريم ، وقد وجد
ضالته في التحاق الشيخ عامر محفوظي بمجالس علمه ، هذا الطالب الشاب الحافظ للقرآن
الكريم فأسكنه عنده وأنزله منـزل الإبن الأكبر وخصّه بعناية لم يحظ بها أحد سواه
فأوعز له أن يعلم أبناء الأمة القرآن الكريم فرحب الطالب النبيه بهذه الرغبة وأخذ
يسلك هذا السبيل .
كان أستاذنا عامر -أطال الله بقاءه- يساعد الشيخ عطية في
التدريس فكنا نأخذ عنه مبادئ اللغة العربية ، وعلوم الدين كتمهيد للدروس التى
نتلقاها عن الشيخ من تفسير القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف والعلوم الفقهية
.
ولقد عرف عن الشيخ عطية- رحمه الله - الجواب المقنع ومقارعة الحجة بالحجة ،
لايكتفي بدرس منقول يلقيه ولابرأي محفوظ يبديه وإنما يراعي ظروف الحدث ودواعيه
فيستخرج الأدلة الشرعية استخراج عالم نبيه يأخذ بمبدأ (يسروا ولا تعسروا ، وبشروا
ولا تنفروا ).
ومن مواقفه التى هي مثل حي لسرعة بديهته وسلامة منطقه وشجاعته
الأدبية ، فقد حكى لنا أنه وسنّه يومئذ لا تتجاوز العشرين ، صادف راهبا يوزع كتب
الإنجيل على الناس وهم ملتفون حوله ومنبهرون بما كان يقول لهم من أن عيسى بن مريم
حي ، وهو أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم ، حسب زعمه ، فانبرى له أستاذنا يقول :
هل والدتك حية ؟ فأجابه الراهب:أجل أيها الشاب،فقال له أستاذنا على الفور: إذن فأمك
أفضل من السيدة مريم -عليها السلام- مادام الحي أفضل من الميت عندك ، فلم يجد
الراهب جوابا فانصرف خائبا . وفي موقف آخر قال له أحدهم : أن الصدقة لا تصل الميت
وكان هذا الشخص على وشك السفر إلى الجزائر فواصل درسه الأستاذ واستأذن صاحبنا من
الشيخ للذهاب فقال له شيخنا -رحمه الله-: لو أننا حملناك خطابا لتضعه في بريد
الجزائر فهل تفعل ؟ فأجابه بالطبع ياسيدي ، فقال له الشيخ : أنت متأكد من أنك لن
تهمله في أثناء الطريق ، فأجابه : أنت تمزح يا سيدي كيف أفعل هذا ؟ ، فقال له على
الفور: عندما أحمل ربنا صدقة وأقول له بلغها يارب إلى فلان فهل تشك في أنه لا يفعل
؟ فلم يجد مايقوله سوى الإعتذار للشيخ .
وفي موقف آخر عندما قال له أحدهم : أنتم
متأخرون ، فأجابه : "وللآخرة خير لك من الأولى" (1)، " فمن كان يريد حرث الاخرة نزد
له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب" (2)، ثم
قال له نحن نؤثر الآخرة على الحياة الدنيا ولهذا
فنحن في نظركم متأخرون ، وأنتم
تؤثرون الدنيا على الآخرة ولهذا فأنتم في نظر أنفسكم متقدمون إنها عيّنة من الأمثلة
التى أوردتها كنموذج لمن فاتته مجالس شيخنا -رحمه الله- .وشيخنا الجليل قدس الله
روحه طلب العلم لله فهوكالصائم نهاره وكالقائم ليله ، وعلّم جمعا غفيرا من الطلبة
العلم والمعرفة ، فهو قد تعلمه وعلمه ، تعلمه في مجالس علماء الدين في الزوايا
وتلقاه من أفواه الأتقياء الصالحين . .
إن إطلاع فضيلة الشيخ عطية الواسع وفهمه
الدقيق للمسائل الفقهية وتنوع مصادر معرفته بالعلوم الإسلامية مكنته من أن يتبوأ
مكانة مرموقة بين علماء الدين وفقهائه وسمحت له في النهاية بأن يعالج قضايا الناس
ومشاكلهم بروح المتمرس المجتهد الذي يعرف متى تؤتى عزائم الله ومتى تؤتى رخصه ، وهو
لا يفعل ذلك محاباة لصاحب سطوة أو تقربا لذوي سلطة وجاه ولكنه يفعل ذلك عملا بقول
رسولنا صلى الله عليه وسلم : "إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا
وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة" .و إلى جانب هذا الفيض
من المعرفة الدينية فهناك الواجهة الأخرى لشخصية فضيلة الشيخ عطية ، وهي الواجهة
الأدبية إذله مجموعة شعرية في مختلف المواضيع الدينية والأدبية .وكانت له مراسلات
أدبية خص بها العلامه الشيخ الطاهر العبيدي وأخاه أحمد لعبيدي رحمهما الله
وتبادلهما مع الشيخ ابن البشيرالرابحي وكذلك فضيلة الشيخ فقيد العلم والعلماء
النعيم النعيمي .ولفرط إعجاب بعضهم أنهم جاءوا إليه من إحدى المدن الجزائرية
البعيدة ليأخذوهاعنه .
إن الأحاديث النبوية التى غالبا مايستحب فضيلته أن يوردها
في مجالسه التى يؤمها تلاميذه ومريدوه هي التى تتعلق بتنبؤات الرسول صلى الله عليه
وسلم لما سيحدث لأمته من بعده ، واذكر ضربا للمثل الأحاديث التالية :
- لا تزال
طائفة من أمتي قائمة على الحق لا يضرهم من خالفهم إلى يوم القيامة وفي رواية لا
تزال طائفة من أمتي بالمغرب قائمة على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
وهم ظاهرون .
- سيأتي زمان على أمتي يكون فيه الحرب باللسان أقوى من الحرب
بالسنان .
- لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل وتحدث الفتن ويتقارب الزمن حتى
يختلف الرجلان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما .
-لتأمرن بالمعروف ولتنهون
عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم .
-
سيبتليكم الله في آخر الزمان بأناس صغار الأسنان سفهاء الأحلام يدعونكم الى كتاب
الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فإياكم و إياهم .
هذه نبذة لا تبين معالم الطريق
أمام الباحث أو الدارس لشخصية الشيخ الجليل - رحمه الله - وأجزل ثوابه في الآخرة ،
وإنما تصور جانبا من جوانب حياته الحافلة بالعلم والعمل التى لا يمكن التعبير عنه
من خلال بعض العبارات وما لا يدرك كله لا يترك جله .وبقي مواظباعلى تعليم العلم
ونفع الناس داعيا إلى العقيدة الصحيحة والدين القويم إلى أن انتقل إلى الرفيق
الأعلى راضيا مرضيا27/11/1989م وشيع جنازته جمع غفير من
الناس ودفن بمقبرة زاوية الجلالية
تغمده الله برحمته
ورضوانه ونفعنا ببركاته - آمين
-

وصلى الله على سيدنا
محمد وآله .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfalah.mam9.com
 
نبذة عن حياة الشيخ عطية مسعودي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: