زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

  الشيخ الشريف بن الأحرش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dbsf88



السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 57
الدرجات : 182
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ الشريف بن الأحرش    الخميس أكتوبر 07, 2010 2:58 pm

ولد سيدي الشريف بن الأحرش خليفة أولاد نائل ببلدة زاغز(1)
- ولاية الجلفة - في شهر ربيع الأول سنة 1218 هـ الموافق لشهرجوان سنة 1803 م .
نشأ وتربى تربية السعداء في حجر والديه ، وكان من الذين اختصهم الله برعايته ، قرأ القرآن الكربم وحفظه حفظا جيدا ، ولما بلغ من العمر 18 سنة انتقل في طلب العلم وسلوك الطريقة إلى مقام العارف بالله تعالى الشيخ المختار ببلدة أولاد جلال فأخذ عنه العهد ولقنه الأسماء وجعله في الخلوة خمسين يوما فظهرت عليه دلائل الأسرار الربانية والأحوال النورانية فأحبه حبا ملأ بين جوانحه ، واغتبط به اغتباط الأم بوحيدها وأحله محلا كان مثالا ، فأحبه الخاص والعام ، والقاصي والداني ، ذلك فضل من الله ورحمة ، وأشارله بإشارات عن طريق الكشف أنه سينال أفضل مقام لم يكن ليسبقه إليه أحد ، ذلك أول ليلة باتها بالزاوية رأى في منامه أن الإمام الجليل سيدنا علي -كرم الله وجهه- بصق وسقط على لسانه ثلاث قطرات من البصاق ، وفي الصباح استدعاه الشيخ وهو محفوف بجمع غفير من الطلبة والإخوان فسألهم الشيخ قائلا : من منكم رأى رؤيا البارحة ؟ فليقصصها علي ، فذكر سيدي الشريف ما رأى فضمه إذ ذاك إليه قائلا : ليتك رشفت كل ذلك الرضاب العذب المستطاب ، لكن ستودع أسرارا وحكمة إن شاء الله ، ولذلك كان واسع الباع في فتح الأسرار والرموز و فكها وتعبيرها ، وتعبيرالمنام ونتائج الكلام بإقرار وبيان ، فأقام عند شيخه

ـــــــــــــــــ
(1) بلدة تابعة لبلدية الزعفران من ولاية الجلفة .

ثماني عشرةسنة جادا في الأعمال الصالحة وضروب الطاعات قائما
بالأذكار والصلوات مشتغلا بالتحصيل في العلوم الشرعية من فقه وتفسيروحديث واحكامها عن الشيخ محمد الزين بن بركات والشيخ محمد بن السعيد بن بركات من العلماء الأجلاء في أولاد جلال ودرس واستفاد وأفاد فبنى كل أعماله على أساس من تقوى الله ورضوانه فكان مسلكه شمس هداية،وحوى مفهوم العلوم ، ومنطقه يجري على لسانه حكما لفظا ومعنى ، وبالجملة لم يكد يشذ عن حديث واحد في الصحيحين لما له من العناية بهما بذوق غريب حتى كان يختمهما أكثر من مرة في مدة وجيزة مع غيرهما من الكتب الأخرى مثل موطأ الإمام مالك ، وشمائل الترمذي ، والشفا للقاضي عياض ، والمواهب اللدنية والجامع الصغير ، وفي تفسير الكتاب كان المثال الماجد الخالد في ظاهره وباطنه كأنه لقن فيه من صاحب الشريعة الإسلامية عليه الصلاة والسلام ، كماله فهم وحفظ ودراية في عدة فنون من العلوم الأخرى كالنحو والبيان والمنطق ، والفلك ، وأصول علم القوم وكانت له فصاحة لسان وتمام بيان في هذا الشأن "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم "(1) .
ولما تجلى لشيخه مافي ظاهره وباطنه من المعارف الآخذة من القلوب أجازه وكتب له بخط يده إنك مني كأبي بكر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم.وأذن له في إعطاء العهد وتكوين زاوية ببلده لتعليم القرآن الكريم ودعا له بسمو المقام ورفعة المكان وأنه سيكون له شأن . وعاد إلى بلده في سنة 1254هـ(1838م) وأسس بها زاويته على تقوى من الله ورضوان يقصدها الطلبة من كل ناحية لحفظ القرآن الكريم
ـــــــــــــــــــــــــ
(1) الآية 54 من سورة المائدة
وفروع أصول علوم الدين حتى بلغ عدد المتمدرسين أكثر من خمسمائة طالب. كما أن الزاوية كانت ملجأ للفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام فانتفع به خلق كثير.وقد تخرج من زاويته ما يزيد عن ثلاثمائة طالب يحفظون القرآن الكريم ومبادئ علوم الدين فصارمسموع الكلمة مجاب الدعوة ، وكان رحمه الله يبعث كل ليلة مناديا ينادي في أسواق مدينة الجلفة وشوارعها لجلب المحتاجين والأرامل والأيتام لإطعامهم في سبيل الله .فكان مثالا حيا في نشر العلم والدين وخادما آمينا لعامة المسلمين ولم يكن نشاط الشيخ مقتصرا على الجانب الروحي والإجتماعي فحسب بل تعداه إلى الجانب الجهادي دفاعا عن وطنه ضد الإحتلال الفرنسي فقد إلتحق بجيش الأمير عبد القادر بن محي الدين سنة 1249هـ الموافق لسنة 1833م. وقد أعجب الأمير بثقافته الواسعة وذكائه الحاد وشخصيته القوية فعينه كاتبا لديوانه ثم مستشاراله ، وفي سنة 1843 رقاه إلى رتبة خليفة لمنطقة الجنوب خلفا للحاج العربي الأغواطي . كان الشيخ الشريف وفيا للأمير عبد القادر وحضر بجانبه في جل المعارك الكبرى منها معركة جبل جرجرة في سنة 1845م . ثم في الغرب الجزائري ، كما كان بجانبه عندما إنسحب الأمير في إتجاه المغرب الأقصى ، ثم رجع معه إلى منطقة أولاد نائل بالجلفة حيث قدم له إعانات مادية وبشرية كبيرة وتم الأمر على هذا النمط إلى أن إستسلم الأمير عبد القادر رفقة سيدي الشريف بن الأحرش في سنة 1847م إلى الضابط دولامو ريسيير وبعد نفي وسجن الأمير عبد القادر في فرنسا سجن الشريف بسجن المدية ثم بسجن بوقار (قصر البخاري ) وأخيرا عند بن يحي بن عيسى وأطلق سراحه سنة:1850م.نضيف إلى ما سبق ذكره أن سيدي الشريف بن الأحرش كان متزوجا من إمرأة إسبانية الأصل وهي (مارية الوويس) وكانت قد أسرت رفقة أختها(1) قرب مدينة نمورس بالغرب الجزائري من طرف جيش الأمير عبد القادر وقد إعتنى بتربيتهما ضمن عائلته داخل الزمالة المتنقلة ثم أعطاها كزوجة لسيدي الشريف بن الأحرش مكافأة لخدماته الجليلة التي قدمها بإخلاص في سبيل الله ثم لوطنه ولأميره المجاهد فصارت هذه الزوجة بهدي الله تعالى زوجة مسلمة صالحة ترتدي الزي العربي النائلي وتتكلم اللغة العربية الصحيحة كما كانت تعتني بشؤون الخيمة ، وحلب الحيوانات الحلوب ، و كانت قد رفضت العودة إلى وطنها الأصلي بعد إستسلام الأمير عبد القادر وسجن زوجها بالمدية واختارت هي وأختها البقاء مع زوجيهما وأنجبت هذه الزوجة الصالحة ولدا صالحا وهو المرحوم سيدي الحاج أحمد بن الشريف مؤسس المسجد المسمى بإسمه حاليا والمعروف (بجامع الجمعة)وقد بناه من ماله الخاص وأتبعه في إطار الحبوس الشرعي بدور لسكنى الموظفين ومتاجر ملحقة به يصرف دخلهافي حاجة المسجد ومصالحه.
وكانت وفاة سيدي الشريف بن الأحرش ، يوم الأربعاء 12 جمادى الأولى 1281 الموافق لسنة 1864م ودفن بزاويته بالجلفة .
رحمه الله رحمة واسعة – آمين-









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( *)بتصرف عن :
أ- تعطير الأكوان-/الشيخ محمد الصغير.
ب- مقالة بقلم حفيد المترجم له، ب. محمد بن معاوية
(1) تزوجت هي الأخرى بسيدي محمد بن عبد السلام إبن عم سيدي الشريف بن الأحرش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ الشريف بن الأحرش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: