زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

  الشيخ عبد الرحـمـان بن سليمان النعـاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dbsf88



السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 57
الدرجات : 182
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ عبد الرحـمـان بن سليمان النعـاس    الخميس أكتوبر 07, 2010 3:09 pm

هو الشيـخ العامل، الولي الكامل ، عبد الرحمان النعاس النائلي نسبا المالكي مذهبا، الصوفي حقيقة، الرحماني طريقة ولد بزاغز (ولاية الجلفة) سنة 1242هـ 1826 م.
نشأ وترعرع في حجر أبويه على أرغـد عيش ، تلوح عليه مخايل السعادة منذ صباه، تعلـم ما تيسر من القرآن الكريم، وتفقه ما شاء اللـه في علوم الدين، وكان في شرخ الشباب مولعا بالأذكار، ولما أدركته العناية الربانية جمع اللـه بينه وبين أستاذه وشيخـه أي الشيخ المختار المتوفي سنة 1276هـ بزاويته المعمورة بأولاد جلال وأخذ عنه العهد و لازمـه مدة من الزمن متعبدا زاهدا، وتلميذا مخلصا حتى أصبح من أقرب المقربين منزلـة عند شيخه، كثير المجاهدة في ابتداء حاله عند أستاذه المذكـور حتى بلغ من الأسرار الإلهية

وأعطى ما أعطى من النفحات الربانية فكان من الرجال الواصلين، ومن الكاملين العارفيــن بعلوم الحقيقة والشريعة والدين وقد أجمع مشايخ وقته من الذين تخرجوا من زاوية أستـاذه على أن منـزلته ومكانته عند شيخه لم يبلغها أحد أبدا، كما شهدوا له أن أستاذه لقنه الأسماء السبعة، وشاهدوا منه أشياء وأسرارا عجيبة من الكشف المشرق، والنظر الخارق لكثير من المغيبات التي أختص الله بها عباده الصالحين وأعترفوا له بالفضل عليهم حسبما سمعوا من أستاذهم ويرجعون إليه كلهم في حل كثير من المشكلات من علم القوم.
ومن كمال أوصافـه وآدابه أنه كان مدة إقامته عند أستاذه لم ير موليا ظهره لشيخه أبدا وما مشى أمامه متنعلا، ولانام ليلة عنده أبدا،وكان كثيرالتفكر والإعتبار في مصنوعات الواحد القهار متهجدا بالأسحار فكان من الصفوة الرجال الذين مدحهم الله جل وعلا بقولهSad( كانوا قليلا من الليل مايهجعون وبالأسحار هم يستغفرون))الذاريات/18،17.
ولم يبلغ جل الذين أخذوا العهد عن أستاذه من الفيوضات الإلهية والأسرار الربانية مثل ماقد بلغه،ونادرا ماسمعنا أورأينا في ما قرأنـاه من كتب علم القوم ولا غيرها من أخبار المشايخ والزهاد والعباد أن أحدا أعطي من العز والرفعة والمكانة عند أستاذه مثل ما أعطي هذا البحر الذي سره لا يقاس سيدي عبد الرحمان النعاس .
كان كثير الحذر مداوما للسهر،كثير التحمل ، يتكلم على خواطر الناس ويواجه جلساءه بالكشف الصادق شديد الذكاء عجيب الفطنة مفرط الإدراك ، غواصا في المعاني الدقيقةلا يمله كل من يجلس معه لطيب مجلسه ، مهابا وقورا لا تتقحمه العين ، أو يتمثل كثيرا من وجهه ،أنوار السرائر متدفقة على مطلعه
لا يغفل عن مجاهدة النفس والهوى تاركا الدنيا وزخرفها،وما جالسه أحد إلا وألهاه وأنساه في ماله وولده وبيته وذلك بالمواعظ والإرشادات المتنوعة شهد له بذلك كل من رآه وجالسه من العامة والخاصة ، يطرب مجلسه السامعين ويستجلب القاصدين .
كان جهوري الصوت ويعظ الناس على غير موعد ، فتنهال عليه الجموع حتى تكتظ الزاوية عليه من السامعين ، ولولا ما يعرض للناس من المآرب اللازمة وأوقات الصلاة ماقطع المذاكرة،وكان كثيرا ما يتمثل بكلام أستاذه وأحيانا بكلام الشيخ عطية بن اخليف - الفرجاوي - أحد مريدي أستاذه الذي هو من أكابرهم .ومن كلامه ، قال رحمه الله
المريد الصادق إذا سمع كلام شيخه وعمل به على وجه الجزم واليقين ساوى شيخه في الرتبة وما بقي له زيادة إلا لكونه هو الفيض عليه . ومن هنا يقول : ( نهاية المريد بداية شيخه ).
ومن كلامه : العارف كلما علا به المكان صغر في أعين العوام .
وكان أكثر مايتكلم في مجالس دواوين الأولياء ومقامات الصالحين والعارفين الموقنين ، وأمداد الأذكار وعلوم الدين ، وعلم المشيئة وما سيخص الله به عباده المومنين من خيرات ورحمات يوم القيامة من فضله وجوده وحلمه على عباده .وكان يكلم الناس حسبما في أوعيتهم حسنا كان أو قبيحا .وكان عارفا بعلم الظاهر وماتكلم في شيء من هذا الفن إلا ورجع إليه العلماء ، حيث كان يوقرهم ويجلهم ويحترمهم ويرفع شأنهم ويقوم إجلالا لهم كما شوهد ذلك منه في كثيرمن العلماء.

وكان في بعض الأحيان إذا أهدي له شئ قليل يتلقاه برضى وقبول وأحيانا إذا أهدي له شئ كثير يقابله بعزة النفس وإظهار الغنى عنه .
وكان من عادته إذا نزل بلدا في سفره وعلم أن أهلها يريدون الاجتماع به وهو يعلم بحالهم ومقاصدهم ، فإنه يفر منهم ليلا قبل الفجر ويقول : ما لأجل هذا خلقت .
وكان مدة حياته ميسور الحال لا تبد منه الحاجة ، أظهر أخلاقه القناعة لايحب عيشة الرفاهية لنفسه ميالا الى اللباس الخشن ، قال صاحب الاملاء : سمعته يقول في آخر عمره مرة عند الأكل : يا نفسي كلي واشربي وقري عينا ، وكان يقول : مهما سكت إلا ويخاطبني الوارد تكلم والا سلبناك ما وهبناك . وكان يقول : من أذن له في الكلام لا يمل كلامه ولو تكلم طول الدهر ولو مزاحا .
وكان يشير الى بعض تلاميذه بقوله : المريد الصادق الذي يفتخر به شيخه لا الذي يفتخر بشيخه .
ومن كلامه : لا يصل الرجل درجة العارفين حتى يرى أجساد الخلائق كالقوارير يرى ما في بواطنهم
ويقول : من كذب علي كذبة واحدة متى أنظر أراها في أثره تتبعه كالكلب ، فكان أبغض الخصال إليه الكذب .
ويقول : حامل القرآن إذا اشتكى الفقر لا أغناه الله .
وكان يشجع الطلبة على المزيد من التفقه في الدين ويحث على تعليمه ونشره بين الناس .
وكان يقول: نحن في زمان المؤتمن فيه على اليتيم ينهب ثلثي ماله ويترك ثلثه.
ومن أخلاقه رحمه اللـه، أنه يأتيه المطيع المحب فلا يعبأ به، ويأتيه العاصي فيرحب به ويكرمه لأنه ربما جاءه بالمذلة وخوفه من المعاصي فيجعله أهلا للإحسان أكثر.
وكان رحمه الله يدير شؤون زاويته بنفسه بجد و اجتهاد ليل نهار على توفير شروط التعليـم
والعبادة ونشر الأخلاق الفاضلة بين المسلمين، والتكفل بالفقراء والمحتاجين والأرامل والأيتام
فلم يدخر جهدا أبدا في نشر الفضيلة ونبذ الرذيلة ، عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم Sadخير الناس أنفعهم للناس).
فغدت زاويتـه منارة إشعاع علمي وثقافي وروحي، وكـان دورها عظيما في المحافظة على مقومات الأمة، من ترسيخ العقيدة السليمة والقيم الروحية الفاضلة، فكانت تستقبل المريدين طلبة القرآن الكريم
يحفظون كتاب اللـه فيها،ومبادئ فنون علوم الدين.

وقد تخرج منها عدد كبير من حفظة القرآن الكريم، وعلوم أصول الدين، نذكر منهم: ولده محمد،أمهني بن الوناس، صالح بن أحمد ، السعيد بن أحمد الكلبي ،محمد الطيب ، الطاهر الكلبي ، الحاج بالتقى،ابن الشيوخ بن مصطفىوسعد السعود بن عبداللـه، وغيرهم وهؤلاء الذين ذكرناهم كلهم أتقياء فقهاء ولم يثبت عنهم أنهم ارتكبوا فاحشة من الفواحش أبدا بشهادة من عاصرهم ، وكان الشيخ عبدالرحمان النعاس -رحمه الله -يعظم المشايخ والعلماء فكان إذا التقى مع العارف بالله وأخيه في العهد الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي
-رحمه الله - يتلقاه ماشيا حافيا باسم الوجه، وعلى جانب عظيم من الأدب والإحترام، ولا يخاطبه إلا بلفظ (ياسيدي) وكذلك الشيخ محمـد بن أبي القاسم لا يخاطبه إلا بلفظ (ياسيدي الشيخ عبدالرحمان النعاس )ويثني عليه الثناء اللائق بمقامــه.
وللشيخ رحمه الله رسائل وقصائد كثيرة في التوحيد، والتصوف، والحكم النفيسة، سنذكر واحـدة منها في حينهــا.
وله من الكرامات الظاهرة، والأسرار الباهـرة، والأحــوال الخارقة مما يعجز اللسان عن وصفهــا فلها مجالها الخاص بها لذكرهـا.
فكانت حياته كلها عملا متواصلا في سبيل الله إلى أن التحقت روحه الزكية بالرفيق الأعلـى راضية مرضية وذلك في سنة 1325 هـ الموافق لسنة 1907 م.
ودفن بجوار زاويته بدار الشيوخ(ولاية الجلفة) قدس الله روحه ونور ضريحه ،ونفعنا ببركاته
ومن كلامه رحمه الله قوله: يوجـد في أولاد نائل سلطان، وولي وعالم أما السلطان فالشريف بن الأحرش، والولي فبلكحل وأما العالم فالمسعود بن امليك طالب الحلفة ،وأن سيدي بلكحل عمي وأنا وارثــه.
وأن الشريف بن الأحرش كان أستاذه الشيخ المختار يقول في حقه أنت مني كمنزلة أبي بكر الصديق من رسول اللـه صلى عليـه وسلـم.
وخير مانختم بـه هذه الصفحـة المشرقة عن حياة الشيخ عبدالرحمان النعاس رضي اللـه عنه وأرضاه، وكمـا أشرنـا إليه سالفـا، نتبرك بذكـر واحدة من قصائده الخالدة في خصائص كلمة التوحيد،
(لا إله إلا اللـه) وهي هــذه :
لاإله إلا الله أذكرها يامريدي هي تبر القلوب ومسك الجيوب
هي التبر المحبوب وجوهر نقيدي تراها يامبرور من حب السعيـد
هي شيخ الشيوخ تزوّل الفسادي يصفو قلب المريد من ران السوادي
هي بحر البحور أكسير الترياقي هي قمر التوحيد في السبع الطباق
هي شمس القلوب علوم كل تاقي بها كشف الحجوب في علم الأذواق
بها علم الغيوب لأهل الصـواب هي نورالصراط ورجح الميــزان
بها يزخرف الجنان رضوان المعاني بها تشيد القصور للحور العيانـي
هي علم العلوم رسول ونبــي بها نطق الكتاب ورد الجـوابــي
هي نورالتوراة والسبـع المثـاني بها عرج الأمين إلى قاب دانـــي لاإله إلاالله أذكرها يامريـدي هي تبري القلوب ومسك الجيوهي قوت الأرواح جميع العشاق هي نور الفلاح وبرزخ تريـاقـي
بها كشف الحجاب وفتح الأبوابي وحلل من سندس في جنة المعاني
ياالله يارحمان ياعظيم الشاني رضي شيخنا المختارهونور الجناني
هو قطب الأقطاب ومناع الجاني هو غوث الأنام مفتاح المعــاني
مريدك الضعيف عبيـد الرحماني يبغي منك التحرير وحسن الإحساني
أغفر له يارحمان وجميع الإخواني من الأنـس والجان إناث وذكراني
جنبني من الهواء النفس والشيطان وجمع الـملاهي سواك يارحمـاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ عبد الرحـمـان بن سليمان النعـاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: