زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

 الشيخ علي بن اعمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dbsf88



السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 57
الدرجات : 182
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ علي بن اعمر   الخميس أكتوبر 07, 2010 3:19 pm

نسبه :هو سيدي علي بن اعمر بن احمد بن عمر بن الموفق بن عمر بن أحمد بن علي بن عثمان بن يوسف بن عمران بن يونس بن عبد الرحمن بن سليمان بن أحمد بن علي بن أبي القاسم بن علي بن أحمد بن حسين ابن سعد بن يحي بن محمد بن يوسف بن لقمان بن علي بن مهدي
ابن صفوان بن يسار بن موسى بن عيسى بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر ابن عبد الله الكامل بن محمد الحسن المثنى بن الحسن السبط
ا بن سيدنا علي -كرم الله وجهه- .
ولد رضي الله عنه ببلدة طولقة( ولاية بسكرة ) حوالي سنة 1164هـ 1750م، مجبولا على حب العبادة والخلوة ، حتى أنه اتخذ لنفسه موضعا للعبادة يسمى : الشهب وهو جبل قريب من مدينة طولقة
( نحو 15 ميلا ) وصار يتعبد بهذا الموضع بعيدا عن الناس وكان له ابن عم يسمى علي أيضا وهو تلميذ للشيخ محمد بن عزوز فعرض عليه ذات يوم الدخول في طريقة الشيخ محمد بن عزوز فأجابه لذلك ، وذهبا معا الى الشيخ واجتمعا به وتحدثا معه في موضوع ماجاء من أجله فقال علي : هذا ابن عمي وإنه رجل تقي ومتدين ويريد أخذ الطريقة منك ، فأجابه الشيخ محمد بن عزوز قائلا : لا يأخذ الطريقة مني إلا إذا كان متوضئا صائما ، فقال له إنه متوضئ صائم فقال له الشيخ : ما اسمه ؟ قال : اسمه علي بن اعمر فقال له الشيخ تقدم يا ولدي أنت صاحبها ، ومعنى هذه الكلمة
" أنت صاحبها " ، أن الشيخ محمد بن عزوز ، بعدما نال مقصوده ومراده من تربية وسلوك على يد شيخه عبد الرحمان باش تارزي رضي الله عنه وقفل راجعا إلى بلدته " البرج " ، ففي أثناء طريقه وبالمكان المسمى :
" اخنيزان " ، وهي ثنية بين جبلين بالقرب من طولقة ، تنهد ، وقال : لا حول ولاقوة إلا بالله ، هذه الأمانة من يأخذها مني يا ترى فسمع قائلا يقول : هي لعلي بعدك ، فتحير في نفسه فلم يدر من هو آخذ الأمانة ، فلما قدم إلى بلدته جاءه علي((إبن عم سيدي علي بن اعمر)) فأخذ عنه العهد ، فقال الشيخ في نفسه لعله هذا علي الوارث للأمانة وبقى في خدمته مدة زمنية حتى جاءله بالشيخ علي بن اعمركما ذكرنا سابقا ، فحينئذ قال له أنت صاحبها . ومكث مداوما على خدمته حتى حصل على مرغوبه ، ثم لما رأى منه شيخه الأهلية للمشيخة أمره بتأسيس زاوية فامتثل لأمره وأسس زاويته المعمورة الآن بطولقة فأسسها على تقوى من الله ورضوان فقامت على أحسن حال ولله الحمد .
ولما قربت وفاة شيخه أوصاه على أولاده ، فمنهم من مات تحت كفالته كمحمد وهو مدفون بقربه ، وكمصطفى الذي تولى رئاسة الزاوية لمدة ستة أشهر بعد وفاة شيخه علي بن اعمر ، وحاز على رضى أستاذه عنه وحبه الكبير ، وقد مدحه كثيرا .
ومن ذلك ما وجد مكتوبا بخط الشيخ مصطفى نقلا عن والده رضي الله عنه ما نصه : أنت مني يا علي ابن عمر بمنزلة أبي بكرالصديق رضي الله عنه من صاحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال له أيضا : من شيخنا لي ومني إليك فقط .
وقال له أيضا : ياعلي بن اعمر لم يبق لي قبض ولا بسط ، بك نقبض وبك نبسط . وقال : لم يكن أحد أقرب إلي منك قلبا ودما ولحما وعظما .وكان الشيخ علي بن اعمر كثيرا ما يحض على طاعة الله ورسوله ومحبة الشيخ والامتثال لما يأمر بذلك شيخه ، لا يفعل شيئا إلا بمشاورة شيخه ، وإذا فعل شيئا من غير مشورته أتاه معتذرا مما صدر منه.فمن ذلك ما روي أنه بنى موضعا في زاويته من غير مشورته ، فلما ذهب لزيارته قال له : يا علي ، فأجابه بنعم ، فقال له : صار الرجال يقضون أمورهم من غير مشورة ، فاستحى منه ولم يجبه بشيء وذهب مسرعا إلى داره بطولقة ، وعاد راجعا الى شيخه يحمل في جيبه مائة وخمسة وعشرين فرنكا(1) ، وآلة هدم - فأس -وجلس أمام شيخه جلسة المملوك خاضعا متذللا ، قائلأله : إن عفا عني سيدي فها هي جزاء خطيئتي وهي الدراهم ، وإن لم يعف عني فها هو الفأس وسأذهب إلى الزاوية وأهدم ما فعلت ، فقال له لا تفعل قد عفوت عنك ، فذهب من عنده وهو فرح مسروربرضا شيخه .
ولنأت ببعض كلامه- رحمه الله- مكتوبا بخط مصطفى قال رحمه الله : سئل شيخنا عن المريد الصادق ، فقال : علامته خمسة أولها جسم طاهر من المعاصي ولسان رطب بذكر الله والثالث فكر دائم في ملك الله وروح هائم في جلال الله والخامس قلب ساطع بأنوار الله.
ومن كلامه رضي الله عنه : القلوب أجنة والأذكار أشجار وتصريفه
معاني ، والأسماء ماء ومشاهدة الجمال والجلال والكمال ثمار وسماع الحديث ثمار في ثمار ، وقال أيضا : الذكر محتاج إلى القلب والقلب محتاج الى الذكر لا يستغني أحدهما عن الآخر فإذا اجتمع الذكر مع القلب تمت الحكمة ولا يصفو الذكر إلا بعد صفاء القلب ،ولا يصفو القلب إلا بعد صفاء المعرفة ولا تصفو المعرفة إلا بعد صفاء التوحيد
ولايصفو التوحيد إلا بعد الخروج من التقليد ، والعارف دون التوحيد
لايقتدى به في هذه الطريقة لأنه أرق من الشعرة وأحد من السيف




ـــــــــــــــــــ
(1) نتفضل فرنسية

وقال أيضا : الشيخ الواصل حبل الله في أرضه فمن تعلق به وصل .
وقال أيضا مخالطة العموم تذهب بنور القلب وهيبة الرب ، ومن مات على مخالطة العموم جاء يوم القيامة كالقمر المخسوف لانور له فليجتهد العاقل في مخالطة الخصوص ففي مخالطتهم ثلاث خصال اكتساب العلم ، وصفاء القلب ، وسلامة الصدر ، والسلام .
ومن صفاته رحمه الله ، الزهد ، كان من أكبر الزهاد لا يعبأ بالدنيا ولا يريدها أصلا ، وكان يلبس المرقعات ، ومن كثرة زهده في الدنيا أنه كان إذا أهدي إليه شيء أعطاه الى شيخه أو تصدق به في سبيل الله على الفقراء والمساكين ، وكان إذا وجد ما يكفيه في يومه لا ينتظر يوم غده ، وكان لا يعبأ بكل مايشغله عن ربه عز وجل ، وهذا مايدل على أنه متصف بالزهد بكل معانيه لأن الزهد له أقسام ، وقد قسمه الإمام ابن حنبل رضي الله عنه الى ثلاثة أقسام : أولها زهد العوام وهو ترك الحرام ، ثانيها زهد الخواص وهو ترك فضول الحلال ، وزهد العارفين ترك مايشغل عن الله عز وجل ، والزهد من حيث هو ممدوح ، قال بعضهم فيه : من زهد في الدنيا استنار قلبه بالحكمة وتعاونت أعضاؤه على العبادة.وقال صلى الله عليه وسلم : ركعتان من رجل زاهد أحب الى الله عز وجل من عبادة المتعبدين أبدا سرمدا .وقال بعضهم : ليس الزاهد من زهد في الدنيا ورغب في الآخرة وإنما الزاهد من زهد في الدارين ويهيم في كمال الحق سبحانه وتعالى ، وكان رحمه الله يسأل الفقهاء هل تجوز الصلاة والدراهم في الجيوب ؟ فيقولون نعم ليست بنجسة فينـزعها من جيبه ويقول لهم لم يكن شيء أنجس من الدراهم لأنها هي الشاغلة العظمى .وقد أظهر الله على يده كرامات عديدة
لا يحب إفشاءها لأنه يرى في ذلك أعظم الغلطات ، وليس هو أول من يحب كتم الكرامات بل كان من سلف قبله يوصون على كتمها وكان رحمه الله صاحب دعوات عظيمة ، فمن دعائه رضي الله عنه : اللهم سهل لنا ماهو عسير ، وقرب لنا ما هو بعيد ، واجعل لنا القليل كثيرا ، وهون علينا سكرات الموت ، وسهل علينا غمة القبر ، وباعد علينا منكرا ونكيرا وفرشنا محبتك ، وغطنا بسترك ، وثبت حبك في قلوبنا ، و باعد حب الدنيا علينا ، وأذقنا حلاوة ذكرك يا أرحم الراحمين يارب العالمين وكان رحمه الله ، كلما وقعت فتنة بين الناس قريبة أو بعيدة يذهب بنفسه ليطفئ لهيبها ، ويزيل أسبابها ويصلح بين أهلها .وهكذا كانت حياته ، جهادا متواصلا بدون انقطاع في سبيل إعلاء كلمة (لا إله إلا الله) ، وفي خدمة مخلوقات الله إلى أن انتقل إلى رحمة الله . .وكانت وفاته رضي الله عنه : 1258 هـ 1842 م وقد عاش نيفا وتسعين سنة ، قدس الله روحه ونور ضريحه ، ونفعنا ببركاته . آمين .وقد ترك أولادا صالحين مصلحين رضي الله عنهم أجمعين ، وهم علي ابن عثمان والحفناوي و إبراهيم و الحسين ووالدتهم ابنة الشيخ بن عزوز ،وأحمد بن عمر و محمد والطيب ومعهم أخت فقط ووالدتهم من عائلة ابن القاضي القاطنين ببلدة عين ازال بالقرب من سطيف وبلقاسم والشيخ والحسين ومعهم أخت أيضا ووالدتهم من أولاد امحمد الحاج وكبيرهم علي بن عثمان( 1) وهو الذي تولى رئاسه الزاوية بعد والده ولا يخفى على السادة المنوال الذي سار عليه والنهج الذي سلكه ، وإن كان لا يخفى عليهم فلابد من ذكر بعضا من حياته فأقول : بعد وفاة والده أمره مصطفى برئاسة الزاوية فامتثل لأمره وصار يخدمه بصدق واخلاص وكان لا يفتر عن زيارة شيخه بنفطة ولا يرده




ـــــــــــــــــ
(1) ولد سنة 1240هـ
عن ذلك حر و لا برد .وله العديد من الرسائل يتناول فيها فضل زيارة الأولياء والذكر وغير ذلك ، نذكر ماقد جاء في بعضها قال :رحمه الله
الحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم " من خديم الشيخ سيدي مصطفى بن عزوز علي بن عثمان بن علي بن عمر الى كافة إخواننا وأحبابنا الداخلين في زمرة مشايخنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعمكم وتعم من لاذ بكم من أهل وجيران وخلان بعد الدعاء منا إليكم بإصلاح أحوالنا وأحوالكم وأفعالنا وأفعالكم ظاهرا وباطنا كما هو مطلوب منكم لنا في الحضرة صباحا ومساء وفي أوقات الإجابة وعلى الله قبوله إن شاء الله آمين . ولقد نظرت الى نفسي وإلى من شغلته دنياه أو غلبته نفسه على الزيارة من قلة معرفته بحقيقتها وماله من المنفعة لنفسه والأجر الكثير مع أنه مطلوب بها كل من دخل في الطريقة فأردت أن أجعل في ذلك نصيحة لي ولمن لباها مني ولم نجعلها افتخارا مني عليه والله هو المطلع على السرائر والظواهر في كل حال . فأقول بحمد الله تعالى وحسن عونه ، اعلموا هدانا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه إن من شروط الورد زيارة الشيخ كما كان بعضهم يعاتبون من انقطع عن زيارتهم من اخوانهم خوفا من أن يحرم من الثواب العائد نفعه عليه عند الله ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم : مازار رجل رجلا في الله شوقا إليه ورغبة في لقائه إلا ناداه ملك من خلفه طبت وطاب سفرك وطابت لك الجنة . وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن الله تعالى يقول في حديث قدسي :" المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيئون والشهداء ". أخرجه الترمذي - في باب الحب في الله .وفي موطأ الإمام مالك رضبي الله عنه باسناده الصحيح يقول الله تبارك وتعالى : " وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في " . فالزيارة للحي لاستفادة علم وعمل وحال وكل مايتبرك به في حياته يتبرك بقبره بعد وفاته ، ولم يزل الناس يرحلون لهذا الغرض لما رأوه من أعظم المقاصد الدينية ، ونصوص الشريعة شاهدة به قال بعضهم : عليك بها فالقوم باحوا بسرها ، وأوصوا بها ياصاح في السر والجهر وفي الحديث : إن لله نفحات ألا فتعرضوا لها ، ومن التعرض لها زيارة الصالحين ومشايخ التربيه الواصلين ، كما اتفق جل العلماء على زيارة المشايخ ، ولزائرهم فضل عظيم ، خصوصا زيادة الإيمان والحلم واليقين والمعرفة بآداب الطريق والإرتقاء الى الصفات العالية ، جعلنا الله وإياكم من الزائرين الثابتين لا من المقطوعين المنحرفين بجاه سيد الأولين والآخربن صلى الله عليه وسلم. وهذا ماتيسر من التكلم على الزيارة وفقنا الله وإياكم .
و كان رضي الله عنه لا يفتر عن الكتابة و المطالعة في كتب التصوف أو غيرهما ، فكان دائما يحث الإخوان على معرفة شروط الورد و يسألهم عنها ، و لا تخلو مجالسه من الوعظ و الإرشاد .
و من شيمته عدم حب المدح و الإفتخار بنفسه ، و هذه شيمة الرجال الكاملين الواصلين و بالجملة فهو قطب دائرة الإرشاد و زينة أهل الفضل من العباد سلالة الأمجاد الكرام
كانت وفاته –رحمه الله- سنة : 1316هـ -1898 م .
و دفن خلف والده رحمهما الله تعالى –آمين-




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نقلا باختصار عن كتاب : الدر المكنوز في حياة سيدي علي بن عمر وسيدي بن عزوز
تأليف/ سيدي عبد الرحمان بن الحاج بن سيدي علي بن عثمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ علي بن اعمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: