زاوية الفلاح
الســــــــلام عليكم
مرحبا بكم في منتدى زاوية الفلاح
تفضل بالتسجيل
بارك الله فيك

زاوية الفلاح

منتدى متميز يحتوي على مجموعة من النشاطات الثقافية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سي البشير العيد امام العتيق
الخميس أبريل 05, 2012 9:34 pm من طرف اسامة العيد

» قلب الام
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:16 pm من طرف العيد

» فلاشات اسلامية
الإثنين يناير 03, 2011 3:14 pm من طرف مدير الموقع

» يا حمام المدينة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:17 pm من طرف مدير الموقع

» قصيدة من مثلكم لرسول الله ينتسب
الجمعة نوفمبر 12, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» شجرة سيدي نائل - حسب الإمام الشيخ سي عطية مسعودي - رحمه الله
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:15 pm من طرف dbsf88

» ضرورة التعليم بالإعلام الآلي
الأحد أكتوبر 31, 2010 2:44 pm من طرف ISMAIL

» شجرة محمد نايل
السبت أكتوبر 30, 2010 11:40 pm من طرف ISMAIL

» ياامام الرسل
الأحد أكتوبر 24, 2010 9:52 pm من طرف وليد

تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أبريل 15, 2015 4:14 pm
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أحسن أعضاء المنتدى

  01- مدير الموقع

Dbsf88 -02 

Ismail-03 


شاطر | 
 

 الشيخ محمد بن عبد الرحممان الأزهري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dbsf88



السٌّمعَة : 0
ذكر
البلد : الجزائر
عدد المساهمات : 57
الدرجات : 182
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: الشيخ محمد بن عبد الرحممان الأزهري   الخميس أكتوبر 07, 2010 3:33 pm

"ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون"(1)

صدق الله العظيم

أحد الأولياء علماء الصوفية، وأقطاب الأمة المحمدية الذين شملتهم العناية الإلهية ، والنفحات الربانية وغمرتهم الأنوار القدسية ،شيخ شيوخ الطريقة الرحمانية ،الشيخ سيدي امحمد بن عبد الرحمان بن أحمد بن يوسف بن أبي القاسم بن علي بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين بن طلحة بن جعفر بن محمد العسكري بن عيسى الرضي بن موسى المرتضى بن جعفر الصادق بن محمد الناطق بن عبد الله بن حمزة بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن سيدنا علي رضي الله عنه و كرم وجهه ، وإبن سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و سلم .








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) لقب الأزهري نسبة إلى الأزهر الشريف.
(1) الآية 62 من سورة يونس

ولد رضي الله عنه مابين سنتي : 1126 و 1133 هجرية ، (1714 و 1720 م) ، في عرش آيت إسماعيل بمنطقة القبائل ، ولما بلغ سن التعليم بدأ دراسته بزاوية الشيخ الصديق بن أعراب بأيت إيراثن ثم انتقل بعدها الى الجزائر العاصمة حيث مكث فيها طالبا للمزيد من العلم و المعرفة .وقد إشتاقت نفسه لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم فسافر إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ، ولما حمل نفسه على الرجوع توقف بمصر ومكث فيها ملازما الأزهر الشريف وشيوخه.


وفي( تعريف الخلف برجال السلف )(1) :... و ساقته المقادير الى مجاورة الأزهر الشريف صغيرا و تزوج في القاهرة وبعد زمن طويل ذهب إليه أخوه الأكبر سيدي محمد _ بالضم _ ومن غرائب الإتفاق أن أول رجل صادفه في أزقة القاهرة وسأله عن أخيه كان هو المسؤول عنه ، ولطول الغيبة لم يعرفه فقال له : ادخل الجامع واسأل عنه الإمام فإنه من خواصه ، و كن في الصف الثاني ، و بعد الصلاة تقدم واطلب منه ماتريد ، ثم إن سيدي محمد أخبر شيخه الآتي ذكره بقدوم أخيه


و سؤاله عنه فقال له الشيخ : سننظر أمره ولما صلى و سلّم وانصرف الناس أشار إليه فتقرب منه و تبرك به ، و قال له هذا أخوك فقام الشيخ محمد وقبل يد أخيه و سأله عن أهله وأحوالهم و عند الانصراف قال له الشيخ : أقم عند أخيك ضيفا ومؤنسا مادمت هنا .

وبعد مدة أمر الشيخ محمدا بالرجوع إلى وطنه لبث العلم وتربية الخلق ودعا له دعوات ظهرت فيه أسرارها وسطعت عليه أنوارها فكان هو الشيخ الإمام والأستاذ الهمام واسطة عقد العارفين وأكمل المتصوفين الجامع بين الشريعة وطريقتها والولاية وحقيقتها ببركة شيخه علامة الزمان وفريد العصر والأوان صاحب التصانيف المنيفة والتقارير الشريفة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تعريف الخلف برجال السلف . للشيخ أبو القاسم محمد الحفناوي –رحمه الله-

محمد بن سالم الحفناوي المصري المتوفي يوم السبت 17 ربيع الأول سنة 1181 هـ رضي الله عنه ونفعنا ببركاته ، وكان وجهه إلى السودان لنشر الأوراد ونفع العباد ، ثم أمره بالرجوع إلى مصر ، فرجع و ألبسه الخرقة وصرفه إلى وطنه كما تقدم ، و لما استقر به جدد غرس الإيمان


والإحسان في القلوب ، وبدد غياهب النفوس بذكر علام الغيوب


وكان الشيخ قد أذن له في التربية و تعليم خلق الله بما هم مطالبون به


فأخذ عنه الجم الغفير وسلك على يده الكثير و ذلك سنة :


1183 هـ ، فاشتهر أمره و أشرق نوره ، و فاضت مواهبه اللدنية بعلوم الدين ومعارف القوم وصاركوثرالوراد وبغية الرواد ،يطهر البواطن بالتهذيب الخلوتي و يطيب النفوس بالشريعة السمحاء


و لا يخاطب الناس إلا بما يفقهون مراعاة للحال والمقام فانتفع بإرشاده الخواص فضلا عن العوام ، و سارت بذكره الركبان في سائر الأوطان


و انجذب إليه أهل التل و الصحراء و طلبة عمال المدن الكبرى


و بالأخص صاحب الجزائر فدخلها واحتفل به علماؤها ،و قد امتلأت أسماعهم من أخباره وأدهشهم ما بلغهم من أسراره و لما اجتمعوا حوله و في نفوسهم مسائل يريدون بها اختباره سكتوا طويلا وكل منهم يشير بخائنة عينه إلى صاحبه أن ألق سؤالك ، و الشيخ مطرق مشتغل بسبحته ولم يتجاسر منهم أحد عليه ، فرفع رأسه قائلا : أيها السادة مالي أراكم صامتين وهل الجامع إلا للذكر فهلموا إليه لطلب العلم ، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، وما عداها لهو ولغو ، فأجابه أحدهم بأدب واحتشام يا سيدي إنما أردنا التبرك بكم ، و اقتباس بعض الحقائق منكم وكان صاحب الجزائر رئيس هذه الحفلة في المسجد الأعظم من اهل الدين والاعتقاد المكين ، فنطق الشيخ رضي الله عنه ونفعنا به وحدثهم بما كانت تحوم حوله أرواحهم


وتطوف به عقولهم ، و لكن لا تناله ، إلا بالمشافهة من أضرابه الذين تعلقوا بمن عنده مفاتح الغيب و تخلقوا بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واشتهر أمره في الجزائر بل في القطر الجزائري ، و انتشر ورده بين الناس و لم يزل يعمر قلوبهم بالله إلى أن لقي الله تعالى في آيت إسماعيل فأقبر بها ونقله أهل الجزائر، و كلاهما مزار يتبرك به .


توفي قدس الله سره و رحمه الله سنة : 1208 هـ - 1793 م.


و لم يترك ولدا من صلبه و إنما أولاده من مشايخ الطريقة الرحمانية الأزهرية الخلوتية و كلهم أبا عن جد أقطاب كبار أكرمهم الله تعالى بما يدل على علوّ مراتبهم عنده و هم كثيرون في الجزائر وتونس والسودان و غيرها منهم: علي بن عيسى ، و تلامذته ، وسيدي عبد الرحمان باش تارزي وغيرهم من المشايخ الرحمانيين معروفون في الأقطار عند أهلها ، نفعنا الله ببركات الجميع أهـ . تعريف الخلف .


و له رضي الله عنه رسائل كثيرة في الوعظ و الإرشاد ، نقتصر على ذكر بعض ما ورد ذكره في مخطوطة مقتبسة من كتابه : (المجموع لدفاتر الأزهر القنوع).


قال رحمه الله : مرادي من فضلكم يا تلامذتي الجزائريين تدومون على الصدق معي و مع مقدمي الذي هو سيدي حسن الصادق مع الخالق و المخلوق فيما جربته من يوم التعارف إلى لقاء الله تعالى لا يستفزه الغضب و هو حقيقة الحلم و هو حقيقة حسن الخلق و أنا أوصيكم عن الصدق و لا يخلخلكم عنا مخلخل و لو عرض عنكم أسرار الكون الفاني و أنتم مديمون على ما نحن عليه من تضييع عمرنا على أسرار الكون الدايم و لا تنصتوا للمنافقين ووسوستهم.


و قال رحمه الله : أيها المريد اسمع مني وصيتي إليك و اعمل بها كما ألزمت نفسك عهد الله و ميثاقه أن تتقي الله في سائر أحوالك و تخلص في جميع أعمالك و لا تلتفت لنظر الخلق لك بل غب عنهم بنظر الله تعالى لك و اطلاعه عليك و على سرك و علانيتك و عليك باتباع الكتاب و السنة فأنهما الطريق الموصل إلى الله تعالى و اعمل متجردا عن حظوظ نفسك في الدنيا و الآخرة ولا تعمل لملاحظة الكرامات و لا خوفا من عقاب الله و لا طمعا في ثوابه بل لقصد رضاء الله عنك


و محبته لك و القيام بحقوق العبودية و الثواب لا بد حاصل و تحصيل الحاصل عبث و عليك بالإحسان للخلق بتوقير الكبير و الرحمة للصغير وعليك بالزهد في الدنيا إلا ما ستر العورة أو الجثة و سد الجوعة فإن زدت على ذلك فإياك و الغرور و عليك بالورع عن كل ما فيه شبهة


وعليك بكف الأذى و إن أوذيت فعليك بالصبر فإنه رأس العبادة


وعليك بالرضى عن الله في كل شيء ورد عليك منه و عليك بمجالسة من يدلك على الله بقوله و فعله و عليك بكف لسانك عن ما لا يعنيك وعليك بالثقة بالله على كل حال وفي كل حال و التوكل على الله


والشكر له و عليك بذكر الموت فإنه أساس الزهد و إياك و المخاصمة


والمجادلة و الممارات و إن كنت محقا و البغي و حب الشهرة بالخير


والميل إلى المدح و التزم الأدب مع كل مخلوق و لا تيأس من رحمة الله وفرجه و إن ضاقت عليك الأمور فإن الله تعالى يقول فإن مع(( العسر يسرا إن مع العسر يسرا ))و لن يغلب عسر يسرين و لا تشك الله إلى أحد من خلقه فإنه هو المعافي


وهو المبتلي و القابض و الباسط و المضر و النافع و تكون في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل و تنفذ ما في يدك من مكاسب الحرام


وتترك ما يقطعك و يلهيك عن عبادة الله عز وجل و تلزم قلبك التفكر وتعود عينك السهر و تجعل الذكر أنيسك و الحزن جليسك و الزهد شعارك و الورع دثارك و الصمت قرينك و اقطع نهارك بالجوع


و الظمأ وليلك بالسهر والبكاء والتفكر في ذنوبك السابقة و مثّل الجنة عن يمينك والنار عن يسارك والصراط تحت قدميك والميزان بين يديك


والرب مطلع عليك يقول لك :


((اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ))(1) ، واستعمل ما هو نافع لك و هي الطاعة و دع ما هو مضر لك و هي المعصية و اعلم أن الله سبحانه و تعالى يقول Sad(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)) (سورة الزلزلة)


و ترك المعصية أولى لك من الذنوب ، قال بعضهم:


فرض على الناس أن يتوبوا و لكن ترك الذنوب أوجب


و الدهر تصريفه عجيـب و غفلة الناس عنه أعـجب


و الصبر في النائبات صعب و لكن فوت الثواب أصعب


و كلما ترتجي قريــب و الموت من ذاك فهو أقرب


و قال أيضا رحمه الله : الدنيا و الآخرة حادثان و العبادة لهما دون القديم فهو نوع باطل أي كل ما يشغلك عن الله فهو باطل و الله تبارك و تعالى خالق الدنيا و الآخرة لأنه تعالى كان و لا شيء أي لا سماوات ولا أرضين ولا جنة ولا نار ، ولا و لا ، و هو الأول بلا بداية و الآخر


بلا نهاية كان ولا مكان وهو الآن على ما كان ، والنوم والموت أخوان أي يموت الإنسان على ما عاش عليه و يبعث على ما مات عليه و يحشر مع ما مات عليه وذلك أن المؤمن إذا دخل الجنة كله يتحرك بلا إله إلا الله فيحصل للمفرط في لا إله إلا الله من عدم الإكثار منها الندامة ولذلك يشهد قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و أصيلا )) (2)


ـــــــــــــــ


(1) الآية 14 من سورة الإسراء


(2) الآية 41 /42 من سورة الأحزاب





و قال صلى الله عليه و سلم:


( أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون )(3) و لا شيء مستعمل في


الجنة إلا الذكر أي لا صلاة و لا صيام ولا حج و لا زكاة إلا


(لا إله إلا الله) ، و يستحب للمريد أن يأخذها على شيخ واصل لأن

المريد إذا ذكر تناديه الأرواح ويخلق الله تعالى طائرا من ذكره و يحرك سلسلة شيخه الى النبي صلى الله عليه و سلم الى جبرائيل الى الله تعالى وأما من يذكر من غير شيخ فله الأجر فقط ولذلك استحبوا أهل الطريق أن يلقنوا جميع من أتى إليهم "لا إله إلا الله " فإنها سلسلة السلاسل و أصل الأصول و الله لايبقى على ماذكر الورد بقوانينه ضيق وقانون الورد هو الإكثار من الذكر والعزلة والخلوة والمداومة على الذكر والزيارات والصوم وحب الإخوان والأدب معهم وحسن الظن فيهم والزيارة لبعضهم بعضا في حال الصحةأحرى وأولى في المرض وتنزيههم عن النقائص قال الله : "لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين " (1)
وكذلك يعلم أن الله تعالى غيور لا يحب أن يرى في قلب عبده المؤمن غيره ومن اتبع غير رضىالله فهو كالذي يدرس خارج الأندر(2) ولذلك يقول شيخكم في دعائه(( اللهم يارب لاتضيع أعمارنا في أنواع الكفريات ، اللهم ياربي لاتضيع أعمارنا في أ نواع المبطلات اللهم يارب لتضيع أعمارنا في أنواع الفضوليات قولاوفعلا ، اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه اللهم اشغلنا بعيوبنا عن عيوب غيرنا)) أهـ.(المجموع لدفاتر الأزهر القنوع).ومن رسائله أيضا رضي الله عنه
ــــــــــــــــــــــ
(1) الآية 12 من سورة النور
(2) جمع ناد ر- مكان درس الحبوب
(3) صحيح ابن حبان الجزء3/ص99
هذه الرسالة التي يذكر فيها سند الطريق ،قال رحمه الله : (1)لقن رب العزة جبريل عليه السلام ، وهو لقن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لقن علي إبن أبي طالب كرم الله وجهه ، وهو لقن إبنيه الحسن والحسين والحسن البصري وكميل بن زياد، والحسن البصري لقن حبيب العجمي ، وهو لقن داود بن نصير الطائي ، وهو لقن معروف بن فيروز الكرخي
وهو لقن السري بن المغلس السقطي وهو لقن الجنيدي بن محمد سيد الطائفة البغدادية، وهو لقن ممشاد الدينوري ، وهولقن محمد البكري ، وهو لقن وجيه الدين القاضي ، وهولقن عمر البكري ، وهو لقن أبا النجيب السهروردي ، وهولقن قطب الدين الأبهري ، وهو لقن ركن الدين محمد النجاشي ، وهو لقن شهاب الدين محمد الشيرازي ، وهو لقن سيدي جمال الدين التبريزي ، وهو لقن إبراهيم الزاهدي الكيلاني ، وهولقن محمد الخلوتي وهولقن عمر الخلوتي وهولقن محمد أمبرام الخلوتي ، وهولقن الحاج عز الدين ، وهو لقن صدر الدين الجيلاني ، وهولقن سيدي يحي الباكوبي ، وهولقن محمد بن بهاء الدين الشيرازي ، ويقال له : الأرنجاتي ، وهو لقن حلبي سلطان الأقدس أي الشهيربجمال الخلوتي وهو لقن خير الدين التوقادي، وهو لقن الشيخ شعبان القسطوني وهو لقن محي الدين القسطوني وهو لقن وأرشد الشيخ إسماعيل الجرمي المدفون بالقرب من مرقد سيدي بلال الحبشي بديار الشام وهو لقن وأرشد الشيخ أفندي قارباشا ، وتخلف عن ولده الشيخ مصطفى أي هو الذي أجازه بالإرشاد ، وهو لقن وأرشد الشيخ



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تعريف الخلف/الشيخ الحفناوي

عبد اللطيف الخلوتي الحلبي، وهولقن , و أرشد الشيخ شيخنا العلامة قطب الوجود سيدي مصطفى بن كمال الدين الصديقي، وهولقن وأرشد الشيخ العلامة قطب زمانه وفريد عصره وأوانه شيخنا وقدوتنا الى الله تعالى الشيخ الحفناوي ، وهوسيدي محمد الحفناوي نفع الله به الأنام بجاه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وهو لقن وأرشد خميل المكان والأوان عز الأقران محب الإخوان محمد بن عبد الرحمان الأزهري مجاورة ،الإسماعيلي عرشا ، القجطولي قبيلة ، الزواوي أقليما، أولئك أبائي وهو لقن وأرشد العلامة النوراني سيراج الهدى يحي نجل عيسى نفعنا الله بالجميع آمين .أهـ من (تعريف الخلف) وكان رحمه الله قد أوصى إخوانه بالطاعة وإحترام خليفته الشيخ علي بن عيسى وكتب وثيقة بخط يده على شكل وصية وضع بمقتضاها جميع مايملك من كتب وغيرها في يد خليفته علي بن عيسى وذلك قبل وفاته بمدة قليلة .





قدس الله روحه ونور ضريحه

ونفعنا ببركاته آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ محمد بن عبد الرحممان الأزهري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الفلاح  :: منتدى الزوايا :: مشايخ المنطقة-
انتقل الى: